Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    دار الحكمة – Dar Alhikmatدار الحكمة – Dar Alhikmat
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    دار الحكمة – Dar Alhikmatدار الحكمة – Dar Alhikmat
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » السنوار: صنيعة الخارج وأداة في يد الممول الفارسي.. ليس بطلاً ولن يذكره التاريخ
    أخبار

    السنوار: صنيعة الخارج وأداة في يد الممول الفارسي.. ليس بطلاً ولن يذكره التاريخ

    أكتوبر 18, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مكتب أخبار مينانيوزواير – في عالمنا اليوم، تختلط المفاهيم وتتداخل الحقائق مع التضليل، لكن ثمة حقيقة واضحة لا يمكن تجاهلها: الأبطال الحقيقيون لا يولدون من رحم الميليشيات ولا يرتبطون بولاءات خارجية. إن يحيى السنوار، الذي يقدم نفسه كشخصية نضالية، لن يذكره التاريخ على أنه بطل. بل سيذكره على أنه صنيعة قوى خارجية تخلت عنه في اللحظة التي لم يعد لهم فائدة منه. الأبطال الحقيقيون لا يصنعون من أجل مصالح أجنبية أو ولاءات مشبوهة، بل ينتمون للوطن بكل ما فيه من قيم وكرامة.

    السنوار: صنيعة الخارج وأداة في يد الممول الفارسي.. ليس بطلاً ولن يذكره التاريخ

    الميليشيات التي تدين بالولاء لقوى خارجية كحماس وحزب الله والحوثي، جميعهم يرتبطون بداعم فارسي، يتلقى تعليماته وأهدافه من طهران. تلك التنظيمات ليست أكثر من أدوات تستخدمها إيران لتحقيق أجنداتها الإقليمية. فهل يمكن أن نساوي بين هؤلاء المرتزقة وبين الأبطال الحقيقيين الذين يقدمون حياتهم دفاعاً عن أوطانهم؟

    البطولة الحقيقية هي في الدفاع عن الكرامة الوطنية، في التضحية من أجل الشعب والوطن، وليس في خوض معارك من أجل أهداف ضيقة أو خدمة لمصالح خارجية. أبناء الجيش الوطني والمؤسسات العسكرية يمثلون رمز التضحية والفداء، فهم ليسوا أدوات في أيدي قوى خارجية، بل هم الحائط الذي يحمي الوطن ويضمن استقراره. هؤلاء الأبطال لا ينتظرون مكافأة أو دعمًا من قوى خارجية، بل ينطلقون من حبهم للوطن وواجبهم في الدفاع عنه.

    في المقابل، من هم هؤلاء الذين يرتبطون بولاءات خارجية؟ ميليشيات مثل حماس، حزب الله، والحوثي، تعتمد على دعم مالي وعسكري من قوى تسعى للهيمنة الإقليمية. لا يمكن أن نعتبرهم أبطالًا لأنهم لا يقاتلون من أجل قضية وطنية، بل يخدمون أجندات خارجية تساهم في زعزعة استقرار المنطقة.

    إن التاريخ لن يرحم أولئك الذين يسعون لتحقيق مصالحهم على حساب دماء الأبرياء. الأبطال الحقيقون هم أولئك الذين يضحون من أجل الكرامة والسيادة الوطنية، لا من أجل الحصول على دعم مالي أو عسكري من قوى خارجية.

    في النهاية، يحيى السنوار وأمثاله لن يُذكروا كأبطال، بل كأدوات في أيدي من قاموا بتصفيتهم في اللحظة التي لم يعد لهم فائدة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مشروع مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة يدعم القضاء الرقمي

    أغسطس 18, 2026

    الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية

    أغسطس 10, 2026

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    أغسطس 7, 2026
    المقالات الأخيرة

    مشروع مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة يدعم القضاء الرقمي

    الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    محمد بن زايد يصل إلى سلوفاكيا في زيارة عمل

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    ارتفاع الدين العام في منطقة اليورو يواصل الصعود خلال 2026

    فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال

    أسطورة الكرة البرازيلية كافو يرسم طريق العودة

    © 2021 دار الحكمة | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter