Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    دار الحكمة – Dar Alhikmatدار الحكمة – Dar Alhikmat
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    دار الحكمة – Dar Alhikmatدار الحكمة – Dar Alhikmat
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض
    اقتصاد

    الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض

    نوفمبر 25, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    لم يسلم أحد من موجة المزايدات العاطفية التي اجتاحت المنطقة تحت شعار “دعم الشعب الفلسطيني“، لا شعوب ولا دول بعينها، بعدما تحولت بعض المبادرات إلى “قوافل عار” تُدار من قبل لجان جمعيات الإخوان المسلمين التكفيرية التي جمعت التبرعات باسم غزة، لكنّها انتهت إلى جيوب قادتها، في واحدة من أكثر صور الفساد فجاجة.

    الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض

    وفي الوقت الذي يعيش فيه أهالي غزة معاناة حقيقية، برع كثير منهم في إنتاج مقاطع مصوّرة تطالب الشعوب العربية بمقاطعة المنتجات الأمريكية، لكنّ المشهد تبدّل حين اصطف المئات في طوابير طويلة بخان يونس لشراء أجهزة “آيفون 17” من شركة آبل، لتختصر الصورة كل شيء وتكشف التناقض الصارخ بين الخطاب الشعبوي والواقع الاستهلاكي.

    ويؤكد مراقبون أن ما يجري ليس سوى نتيجة طبيعية لسنوات من الفساد المالي والإداري داخل ميليشيا حماس التكفيرية، التي حوّلت قضية الشعب الفلسطيني إلى مصدر للابتزاز السياسي وجمع الأموال باسم المقاومة. كما كشفت تقارير عن سرقة ملايين الدولارات من أموال التبرعات التي جُمعت عبر جمعيات إخوانية في الخارج، بزعم دعم غزة، بينما ذهبت معظمها إلى مشاريع خاصة وقصور لقادتها في الخارج.

    ولم تسلم حتى الشخصيات الرياضية والفنية من هذه الموجة من التشكيك والمزايدات، إذ طالت الحملات “فخر العرب” محمد صلاح والهضبة عمرو دياب، متهمة إياهما بالتقصير في التعبير عن التضامن، في مشهد يعكس فقدان البوصلة الأخلاقية وتسييس القضايا الإنسانية.

    ويحذر خبراء من خطورة توظيف العواطف الدينية والوطنية لخدمة أجندات سياسية وتنظيمية، مشيرين إلى أن الخطاب الإخواني الذي يسعى لهدم مفهوم الانتماء الوطني واستبداله بولاءات عابرة للحدود لا يخدم إلا أجندات خارجية تهدف إلى تفكيك المجتمعات المستقرة.

    في المقابل، يؤكد كثير من المثقفين العرب أن الوعي الشعبي بدأ يستفيق من “خدعة الشعارات”، وأن الشعوب باتت تدرك أن دعم القضايا العادلة لا يكون بالمزايدات ولا بخطاب الكراهية، بل بالعمل الصادق والإصلاح الداخلي.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    أغسطس 7, 2026

    ارتفاع الدين العام في منطقة اليورو يواصل الصعود خلال 2026

    يوليو 22, 2026

    تواصل أسعار الذهب ارتفاعها بعد ضعف بيانات الوظائف الأمريكية

    يوليو 2, 2026
    المقالات الأخيرة

    مشروع مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة يدعم القضاء الرقمي

    الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    محمد بن زايد يصل إلى سلوفاكيا في زيارة عمل

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    ارتفاع الدين العام في منطقة اليورو يواصل الصعود خلال 2026

    فضيحة ومجزرة تحكيمية ضد منتخب مصر تشعل المونديال

    أسطورة الكرة البرازيلية كافو يرسم طريق العودة

    © 2021 دار الحكمة | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter